|
لَعَمرِكَ إنَّني لأُحِبُّ دَاراً |
تِحِلُّ بِها سُكينة والربَابُ |
أُحبُّهُمَا وأبذل جُلَّ مَالِـي |
وَليس لِلائِمِي فيها عِتابُ |
|
وَلَستُ لَهُم وإن عَتَبُوا مُطِيعاً |
حَياتِي أو يُعَلِّينِي الترَابُ |
|
إنَّ الذي كَان نوراً يُستَضَاءُ بِهِ |
بِكَربلاءَ قتيلٌ غَير مَدفونِ |
|
سِبطَ النَّبي جزاكَ اللهُ صالحةً |
عَنَّا وجُنِّبتَ خُسرَانَ المَوازينِ |
|
قَد كنتَ لِي جَبَلاً صعباً ألوذُ بِهِ |
وكنتَ تَصحبُنَا بالرَّحمِ والدِّينِ |
|
مَن لِليتَامَـى وَمَن للسَّائلينَ |
يُغنِي ويُؤوِي إِليهِ كُلَّ مِسكينِ |
|
واللهِ لا أبتغِي صِهراً بِصِهْرِكُمُ |
حتَّى أُغَيَّبُ بين الرَّملِ والطينِ |